الماضي
يدخل الزائر ويسير في الممر المحيط بالمتاهة والغرفة البيضاء. تعرض الإسقاطات على جدرانه معماريي مصر في الماضي والطرق التي مورست بها العمارة من قبل.
الحاضر
يقود الممر إلى المتاهة: ممرات ضيقة معتمة تملؤها صور المعاناة والاضطراب، وصور عمارة فقدت اتجاهها. وفي النهاية، ما إن يلوح ضوء أبيض في الأفق، حتى تُكتب هذه القصيدة بجوار مصدره:
الإليزيوم
تنفتح المتاهة على الغرفة البيضاء. تحمل طاولة طويلة نموذجًا للقاهرة كلها تُركت فيه منطقة دون تطوير، وبجانبه نظارات الواقع الافتراضي. يرمز البياض الساطع والطاولة، اللذان يذكّران بغرفة عمليات في مستشفى، وكأنهما في حالة برزخ، إلى الأمل في مستقبل القاهرة، ويعيدان إلى الحياة ماضي المدينة المجيد.
مستقبل القاهرة
المرحلة 1المدينة الشعبية: بيوت منخفضة متناثرة عشوائيًا ومتجهة في كل اتجاه، كما في أحياء القاهرة غير الرسمية، مع ترك قطع أرض خالية كحدائق.المرحلة 2النمو على امتداد المحاور: تتبع قطع الأراضي المحاور الرئيسية والحلقة حول الحديقة؛ والمباني أعلى ما تكون على المحاور وتنخفض كلما ابتعدت عنها.المرحلة 3حي الأعمال: شبكة من قطع الأراضي حول حدائق دائرية، ترتفع فيها الأبراج في مجموعات بين كتل أقل ارتفاعًا.
كيف تنمو: تُبسط شبكة من قطع الأراضي فوق الموقع؛ تُترك بعض القطع فارغة عشوائيًا وتُجمع في مساحات خضراء، وتحصل كل قطعة أخرى على بيت منخفض بحجم وارتفاع عشوائيين.كيف تنمو: تُنثر نقاط فوق قطع الأراضي وتُجذب نحو المحاور الرئيسية؛ ينخفض ارتفاع المبنى كلما ابتعد عن أقرب محور وفق منحنى محدد، ويُدار ليواجه ذلك المحور، وتُحذف النقاط القريبة جدًا من المحور ليبقى شارعًا.كيف تنمو: تقسم نقاط عشوائية الحي إلى قطع عضوية الشكل؛ تُرد كل قطعة عن حوافها، وكلما اقتربت من مركز الحي ارتفع برجها أكثر.
مباني المشروع كما في نموذج المسابقة، مع المدينة القائمة من حولها.